Contact Us
Contact Us
Share SourCity On Facebook

الذكرى السنوية الاولى لشهيد الإغتراب مصطفى هيثم ارناؤوط في نادي الامام الصادق احتفال لمناسبة الذكرى الاولى لضحايا الطائرة الأثيوبية المنكوبة كانت دعت اليه جمعية حلاوي الخيرية وعائلة الشهيد مصطفى ارناؤوط

الذكرى السنوية الاولى لشهيد الإغتراب مصطفى هيثم ارناؤوط في نادي الامام الصادق احتفال لمناسبة الذكرى الاولى لضحايا الطائرة الأثيوبية المنكوبة كانت دعت اليه جمعية حلاوي الخيرية وعائلة الشهيد مصطفى ارناؤوط

اقيم في نادي الامام الصادق احتفال لمناسبة الذكرى الاولى لضحايا الطائرة الأثيوبية المنكوبة كانت دعت اليه جمعية حلاوي الخيرية وعائلة الشهيد مصطفى ارناؤوط حضره النواب ايوب حميد علي خريس السيد نواف الموسوي وعبد المجيد صالح ومسؤولين في حزب الله وحركة امل ومفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله والشيخ احمد عبيد عن دار الفتوى ورئيس جمعية حلاوي الخيرية محمود حلاوي,و عضوالامانة العامة ل- منبر الوحدة الوطنية محمد نديم الملاح وفاعليات روحية وبلدية واجتماعية وشعبية وعوائل الضحايا,
وبعد اية من القرآن الحكيم وكلمة من حيدر حيدر قال فيها ان شهدائنا المغتربين سعوا لبلاد الاغتراب من اجل لقمة عيشهم , ثم ألقى والد الشهيد “مصطفى” هيثم ارناؤوط، ، كلمة قال فيها ان ولده هاجر الى افريقيا سعيا وراء مستقبله ولقمة عيشه بعد اقفال ابواب الرزق والعمل في لبنان.وعاهد فيها ولده “البقاء محبا لهذه المدينة وأهلها وللمقاومة التي كان يعيشها”.
ورأى المفتي عبدالله “أننا نعيش مأساة وعدم حفظ حقوق مواطنينا في الاغتراب”، داعيا الى “القيام بالمسؤولية حيال هذا المغترب”.
وتحدث باسم دار الافتاء الشيخ احمد عبيد الذي قال: “حتى اليوم لا نعرف الحقيقة. أهو عطل فني أم خطأ بشري؟ مشكلتنا في هذا الوطن أن الحقائق تبقى بعيدة عن الانظار”.
واعتبر خريس “أن ما حصل كارثة ألمت بالجميع”، ووصف المغترب “بالمقاوم من أجل لبنان، يعمل لبنائه وإنعاش اقتصاده”. وانتقد “إهمال الدولة والحكومات المتعاقبة التي لم تعمل يوما لمصلحة هذا المغترب الذي أعطى كل ما يملك ودافع عن وحدته وعيشه المشترك”.
وختم: “تعلمنا من مدرسة الامام الصدر هنا وفي بلاد الاغتراب أن نبني الوطن على المحبة والوعي وحماية الوحدة والمؤسسات والمقاومة”.
وأكد الموسوي “عودة العمل في الخطوط الجوية اللبنانية بعد إزالة العقبات التي حصلت، وهي غير لبنانية”، لافتا الى “ضرورة تطبيق مشروع المغترب للاستثمار في لبنان، وهو أكثر نفعا من التحويلات المادية والتبرعات في ظل ارادة سياسية تحمي هذا الاستثمار”.
وقال: “إن ما نشهده اليوم ليس نزاعا مذهبيا أو طائفيا أو انفتاحا سياسيا، إنما هو الوقوف بوجه استكبار اميركا وتدخلها وممارسة الضغوط على بعض اللبنانيين، وكل الكلام المثار ذي الطابع المذهبي هو لتمويه حقيقة المعركة الدائرة بين شعب يتوق الى العيش عزيزا واستكبار أميركي واحتلال اسرائيلي”، مشيرا الى “أن الادارة الاميركية تنشر ظلام فتنتها، ولكن معا سنمنع الفتنة التي ستشظي جسد الوطن. ومعركتنا واحدة في وجه الاحتلال الاسرائيلي والهيمنة الاميركية بصدقنا ووفائنا معا”. وألقى نائب رئيس “جمعية حلاوي الخيرية” حسين قبلان كلمة من وحي المناسبة. وفي الختام قدم محمود حلاوي درع وفاء لأرناؤوط.

Leave a Reply