الى المسؤؤلين فى صور والمنطقة … بقلم د. حسن فاخورى
أخاف من قول الحقيقة وسأقولها ،حفر-جور-مطبات-(هفيتات)-عوائق-زفت (زعبرة)كأنه لبنة على الرغيف ،توقف مصالح-قطع أرزاق،حرق بنزين-ضياع وقت واوقات –هدر كرامات عندما ترى صبية او هرما يعالج دولابه المثقوب فى حفر من الوحل وخلال (الزركة )-استهتار –تعطيل تلاميذ عن الوصول الى المدارس والجامعات –فإن كنت صبورا ستكفر –وان كنت تلميذا ستتاخر –وان كنت فى سيارة اسعاف ستموت قبل الوصول الى المشفى –لامبالاة من متعهد لهالك لمالك لقابض الارواح -حتى البلدية لم تعط توضيحا –وان اردت رفع الصوت فأنت الضد –وإن طلبت الاستفسار يديرون الظهور ولا يردون –فالطرقات الى القرى جميعها شبه مقطوعة ، وإزدحام السيارات يخنق الانفاس ،والميكانيك لايرحم لان الاماتاسورات تحطمت ألا يكفى البنزين المغشوش ،فلا يرحموا ولا يدعوا رحمة الله تنزل ،يالكارامات البشر حتى العمل ممنوع فى العطل من اجل السرعة ، فالعطلة تمتد وتمتد الا اذا اتى ظرف للمصالح الخاصة فيستعجلون ،والمساحات أكلتها الارصفة وتسالهم السبب فيجيبون (الهاى واى )ألا يكفى المدينة ضيقا وهى عبارة عن 6000 دونم لاغير واكثرها حفريات ومقابر –فكل مايدور حولك عشوائى –لارحمة ولا شفقة ولا سرعة فى العمل –حتى الطرقات تترك بحجارتها وعدم تزفيتها اولا باول –وربما بعد سنوات وفى القريب العاجل يبدأ موسم السياحة والاصطياف –ويبدأ معها اضبارات الشرطة والامن الداخلى –بعد ان اكلواالشوارع وفسحوا المجال لتجاوزات الابنية –انزلوا الى الشوارع واستفتوا البشر –واسمعوا الشتائم من المواطنين الا اذا خلقتم دون أذان صاغية –فانا انقل الكلام بجرأة .
د حسن سلمان فاخورى صور













