عيتا الشعب شيعت الطفل محمد حسن كريك بمأتم رسمي وشعبي حاشد
شيعت بلدة عيتا الشعب الحدودية بمأتم رسمي وشعبي حاشد جثمان الطفل محمد حسن كريك الذي قضى مع والده خلال حادث تحطم الطائرة الأثيوبية المنكوبة. تقدم المشيعين النائب علي بزي ممثلا الرؤساء الثلاثة وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله وممثل عن قائد الجيش اللبناني وممثلون عن الأجهزة الأمنية والعسكرية وممثلون عن القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية ورؤساء بلديات ولفيف من العلماء والفعاليات وحشد من الأهالي .
وكان الجثمان الذي وصل من بيروت بعد ظهر البارحة الى البلدة تتقدمه سيارات عسكرية تابعة لقوى الامن الداخلي ,ثم انزل من سيارة الاسعاف التي اقلته عند مدخل البلدة وحمل النعش على الاكف وصولا الى منزل ذويه , حيث سجي هناك وسط مظاهر من الحزن والبكاء الشديدعلى فقدان الطفل والاب معا والذي لم يظهر اي اثر لجثته بعد , والدته الي خانتها اللغة العربية في التعبير عن حزنها رددت طوال الوقت باي باي حمودة باي باي حسن ” زوجها” . وكانت جثة الطفل كريك من اولى الجثث التي تم العثور عليها بعيد سقوط الطائرة وجرى تاخير مراسم الدفن انتظارا لوصول والدته التي لم تتمكن في حينه من القدوم الى لبنان لان جواز سفرها كان مع ابنها ,وهي قدمت الى لبنان من الكونغو بعد انجاز العاملة المتعلقة بجواز السفر .
موكب التشييع الذي انطلق من أمام منزل ذوي الفقيد جاب شوارع البلدة وتقدمته فرقة موسيقية تابعة لقوى الأمن الداخلي عزفت موسيقى الموت وفرق كشفية من جمعية كشافة الامام المهدي (عج) تحمل الرايات واكاليلاً من الزهر وسط مظاهر الحزن والأسى، وصولاً إلى جبانة البلدة حيث ووري الثرى بعد أن أمّ القاضي الشيخ علي سرور الصلاة على الجثمان .













