الأوديسيه وغواصتها في طريقهما إلى لبنان لاستكمال البحث
أسبوع مضى على كارثة تحطم الطائرة الأثيوبية والقضية تراوح مكانها ، الصندوق الاسود لا يزال مفقودا , عدد الجثث لا يزال ثابتا على ال 14 جثة وعمليات البحث والتحري تتواصل دون أي تقدم جديّ ودون أي نتيجة . ومن المتوقع أن تنضم في غضون هذا الأسبوع الباخرة الأميركية “أوديسيه اكسبلورير” وغواصتها العملاقة “زيوس 1″ إلى أعمال البحث، خاصة أنها متخصصة بالغوص في الأعماق السحيقة وسحب الأوزان الثقيلة، فيما ينتظر أن يصل الوفد الطبي اللبناني اليوم من أثيوبيا لمطابقة نتائح فحوصاته مع جثث الأثيوبيين الراقدين في مستشفى بيروت الجامعي، على أن تسلم اليوم، جثة المواطن العراقي أكرم جاسم محمد الى ذويه.
صحيفة السفير اللبنانية علمت ان الباخرة “أوديسيه إكسبلورير” وغواصتها التي انطلقت من لندن باتجاه لبنان بناء على طلب الحكومة اللبنانية، تعود لشركة “اوديسيه مارينا اكسبلوريشن” الأميركية، وهي الشركة التي تملك سفينة “أوشن آليرت” التي تنفذ أعمال البحث في البحر الأبيض المتوسط منذ اليوم الثاني على كارثة تحطم الطائرة الأثيوبية.
وتمتاز الباخرة “أوديسيه إكسبلورير” عن “أوشن آليرت” بقدرتها على العمل على عمق 2500 متر في مقابل ألفي متر للباخرة الثانية، كما أن الغواصة “زيوس-1″ يمكنها أن تسحب الطائرة بكاملها مع الصندوق الأسود وصندوق التسجيلات الصوتية وجثث الضحايا كأوزان في مقابل مئة كيلوغرام هي قدرة السفينة “أوشن آليرت” وغواصتها.
وبانتظار وصول الباخرة “أوديسيه اكسبلورير” وغواصتها، تستكمل “أوشن آليرت” العمل في مسح المنطقة التي حددتها المدمرة الأميركية “يو إس إس راميج” لمنطقة بث ذبذبات الصندوق الأسود التابع للطائرة، والذي يأمل الباحثون أن يكون موصولاً بالجزء الأساس لحطام الطائرة ومعه جثث الضحايا الذين قد يكونون مربوطين إلى مقاعدها بأحزمة الأمان.
وعادت “أوشن آليرت” إلى المنطقة القديمة التي كانت تعمل فيها قبالة منطقة خلدة قبل التقاط ذبذبات الصندوق الأسود، وذلك بسبب ارتفاع موج البحر أمس، وهي منطقة اقل عمقاً (200 إلى 500 متر) من تلك الجديدة التي قامت فيها بالمسح والتخطيط على عمق 1300 إلى 1500 متر وبمساحة 35 كيلومتراً من أصل خمسين كيلومترا هي المنطقة المحددة لاحتمال العثور على جثث المفقودين والصندوقين والحطام.
وعلمت السفير من مصادر عليمة أن “اوشن آليرت” عادت بعيد منتصف الليل المنصرم إلى المنطقة الأساسية لالتقاط الذبذبات لاستكمال مسح الخمسة عشر كيلومتراً المتبقية منها على أمل العثور على الجثث والطائرة والصندوق.
وأوضح مصدر مطلع للسفير أن “اوشن آليرت” لم تلتقط أي ذبذبات جديدة.













